لا حول ولا قوة إلا بالله …
هذه الكلمة هي كلمة استعانة لاكلمة استرجاع ، وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ..
ويقولها جزعا لا صبرا
ابن تيمية

لا حول ولا قوة إلا بالله …
هذه الكلمة هي كلمة استعانة لاكلمة استرجاع ، وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ..
ويقولها جزعا لا صبرا
ابن تيميةوَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ .. يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـم
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ .. عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ
وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ .. إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ .. وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ .. يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ
وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّـهُ .. يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ ..وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ .
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ .. وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
..
وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ
.. لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ .. فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ
.. وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ .. وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ
.. سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ .. وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ
زهير بن أبي سلمىلا تجعل علاقتك بالناس مبنية على النقد والملاحظة ، بل على الحب والثقة ..
والنصح منك لهم ومنهم لكن ضروري أن يكون في وقته المناسب ..
دون أن يكون تسلطا أو شعورا بالفوقية
سلمان العودةوإن الذي بيني وبيــــــــن بني أبي … وبين بني عمّي لمختلف جــــــــــــــــدّا
إذا أكــــــلوا لحــمي وفرت لحومهم … وإن هدموا مـــــــــجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيّعوا غيبي حفظت غيوبــهم … وإن هم هووا غيّي هويت لــــــهم رشدا
وليسوا إلى نصري سراعاً وإن هم … دعــــــــــــــــوني إلى نصر أتيتهم شدّا
وإن زجروا طيــري بنحس يمرّ بي … زجرت لهم طيراً يمرّ بــــــــــــهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليـــــــــهم … وليس رئيس القــــــوم من يحمل الحقدا
لهم جــــــلّ مالي أن تتابع لي غنىً … وإن قلّ مالي لم أكـــــــــــــلفهم رفـــــدا
وإني لعبـــــــد الضيف ما دام نازلاّ … ومـــــــــــا شيمة لي غيرها تشبه العبدا
المقنع الكندي ، واسمه محمّد بن عمير بن أبي شمر الكندي ، وكان من أجمل أهل زمانه وأحسنهم وجهاً ، وأتمهم قامة ، فكان إذا كشف وجهه يؤذىالعقول الصغيرة تناقش الأشخاص ..
والعقول المتوسطة تناقش الأحداث ..
.. والعقول الكبيرة تناقش الأفكار
ليس عاقلا من يعرف الخير من الشر ..
بل العاقل من يعرف خير الخيرين ، وشر الشرين .
عمر بن الخطابقالت أعرابية توصي ولدها وقد أراد سفرا :
أي بني ! مثل لنفسك مثال ما استحسنت من غيرك فاعمل به ..
وما استقبحت من غيرك فاجتنبه ..
فإن المرء لا يرى عيب نفسه .